محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بـ”جرائم حرب” لحفتر وقواته
محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بـ”جرائم حرب” لحفتر وقواته
المحور - وكالات
الاربعاء, 15 تُشَرِّيَنَّ الثَّانِي, 2017 09:44 صباحاً

سلّم محامون بمنظمة “غارنيكا 37″ الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، ملفًا أعدوه يتعلق بجرائم الحرب المرتكبة في ليبيا.
 
وأَقَرَّ بِدَوْرِهَ المحامي توبي كادمان، “وجود أدلة متعلقة بجرائم حرب مرتكبة في ليبيا من قبل خليفة حفتر، (قائد قوات برلمان طبرق)، وقوات تابعة له في الملف المسلّم للمدعية العامة لدى المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بينسودا”.
 
وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ كادمان، أَثْنَاءَ مؤتمر صحفي، الثلاثاء، بلاهاي، إن “الملف يحتوي على تحقيقات متعلقة بحفتر والقوات التابعة له، إضافة إلى شهادات شهود عيان”.
 
وأَبَانَ بِدَوْرِهِ أن الملف يعد مرحلة أولية، وأضاف، “سنسّلم الملف بصيغته النهائية لاحقًا، وننتظر أن تتفحص المحكمة الجنائية الدولية الملف وتدعمه”.
 
وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ المحامون، في بيان عقب المؤتمر، إن ثمة “جرائم ترتكب في حق المدنيين بمدينة بنغازي، والمنطقة الشرقية عموماً، لاسيما التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة التابعة لحفتر”.
 
وأشاروا إلى أن الأدلة المتوافرة “كفيلة بإدانة خليفة حفتر باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي من اختصاص المحكمة في لاهاي”.
 
وكانت بينسودا أَقَرَّتْ بِدَوْرِهَا الأسبوع الْمُنْصَرِمِ في مجلس الْأَمْنِ الدولي، أن التحقيقات المتعلقة بجرائم الحرب في ليبيا ستكون أولولية بالنسبة لهم سنة 2018.
 
وقبل 3 أشهر أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق القائد العسكري الليبي (في قوات حفتر)، محمود الورفلي.
 
وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي “الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق، والمدعوم من قوات خليفة حفتر، شرقي البلاد.
 
وتعد “غارنيكا 37″ منظمة دولية أهلية تضم فريق محامين من أوروبا، وبريطانيا، والولايات المتحدة.
 
وتعمل المنظمة عبر مكتبيها في مدريد وواشنطن على تقديم المساعدات القانونية والتقنية لحالات ما بعد الحروب، من أَثْنَاءَ توفير تدريبات متخصصة وخدمات استشارية، علاوة على التمثيل القانوني.
 
واستمدت”غارنيكا 37″ اسمها من قرية غارنيكا الإسبانية التي دمرها الفاشيون قبل 80 سنةًا، وتعتبر أشهر عملية تَحْطِيمِ في القرن العشرين.



المصدر : الموقع