ذكرى ميلاد «برنار الشرق» فاطمة رشدي.. لم تجد غرفة تقيم فيها قبل وفاتها
ذكرى ميلاد «برنار الشرق» فاطمة رشدي.. لم تجد غرفة تقيم فيها قبل وفاتها
يوافق الان ذكرى ميلاد رائدة خَشَبَةُ الْمُسَرَّحِ العربي أهم من أرسى ودعم الحياة الفنية في الفن المصري هي برنار الشرق الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ صاحبة فيلم العزيمة صاحبة المشوار الحافل الذي قرب من 100 مسرحية و16 فيلما إنها الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ فاطمة رشدي التي ولدت في مثل هذا اليو سنة 1908.

في أحد المقالات التي كتبها رئيس تحرير مجلة «الموعد» الْمُتَوَفِّي محمد نبيه سربية في شُبَاطُ من سنة 1983 أُوضَحَ عن ماساة عاشتها الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ الأشهر رائدة الفن والادب والمسرح الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ فاطمة رشدي في اواخر أيامها فقال: "في إحدى الاحتفالات التي كان يكرم فيها رموز الفن مِنْ هُنَا فَقَدْ قَامَ وزير الثقافة آنذاك محمد عبدالحميد رضوان بتكريم نخبة منهم وعلي راسهم الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ فاطمة رشدي وعندما أَقَرَّ بِدَوْرِهَ المذيع اسم الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ فاطمة رشدي لتتسلم من الوزير ميدالية طلعت حرب باعتبارها من رائدات الحركة المسرحية والمسرحية".

وتابع أنه "لم تكتف رشدي بكلمة الشكر وجهتها إلى القائمين علي الْاِحْتِفَالِيَّةُ بل اندفعت قائلة «ياسيادة الوزير ارجوك انا تعبت من الإقامة في السويس أن الجو هنا لا يلائم صحتي وانا مصابة بأمراض عديدة وعندما سالها الوزير «ولية يا مدام فاطمة تعيشي في السويس» فقالت: "لأنه ما عنديش شقة في القاهرة وأن حالتي المادية ساءت كثيرا منذ سنوات فاضطررت للإقامة في شقة رخيصة الأجرة هنا بمدينة السويس مضيفة كنت اتخيل أن صحتي سوف تتحسن هنا ولكن العكس هو الذي حدث بالإضافة إلى أن الوحدة تكاد تقتلني فضلا علي بعد الأطباء عني الذين لابد أن اذهب إليهم باستمراار إلى القاهرة لمتابعة حالتي".

ويستطرد: "ووجد وزير الثقافة نفسه أنه ليس امام ماساة فقط بل هو أيضًا امام مفارقة غريبة ومثيرة فكيف لفنانة يوجد شارع ومسرح باسمها في مدينة القاهرة الكبيرة وهي الآن لاتجد ولو غرفة صغيرة تقيم فيها في تلك المدينة".

ويواصل: "التفت الوزير إلى محافظ الجيرة الذي كان حاضرا الاحتفال وساله هل يعقل هذا يا حضرة المحافظ حتى أمر المحافظ علي الفور بتخصيص شقة للسيدة فاطمة رشدي في محافظة الجيزة وأن امكن في نفس الشارع الذي يحمل اسمها وهو في أول منطقة الهرم".

ويختتم حديثه قائلا "لست ادري إذا مِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ فاطمة رشدي قد اخذت الشقة التي وعدت بها ام أنها ما تزال تقيم في السويس حيث حاولت مقابلتها ولكنها اعتذرت عن عدم استضافتها لي في السويس وأرسلت تقول لي بأنها تحضر إلى القاهرة 3 مرات في الأسبوع لمتابعة الأطباء".

المصدر : صدي البلد