مي كساب: مدعو الوطنية وتحيا مصر أسلوبهم «حقير» وأسوأ من الإخوان
مي كساب: مدعو الوطنية وتحيا مصر أسلوبهم «حقير» وأسوأ من الإخوان

هاجمت الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ مي كساب، من وصفتهم بأنهم «مدعو الوطنية وتحيا مصر وجراد تويتر»، مؤكدة أن أسلوبهم في النقاش «حقير وأسوأ من أيام جراد الثورة وجراد الإخوان»، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر".

جاءت تدوينة مي، الهجومية، على خلفية تغريدة أخرى سابقة تحدثت فيها عن عدم إدراك الحكومات العربية لأهمية الفنان وبخس قيمته، قائله: "الفنان ثروة قوميه مهدرة، وكل فناني الوطن العربي دون استثناء نتاج جهود ذاتية فردية، ولا توجد مؤسسات تعمل على بناء الفنان.. صلو على النبي".

وقوبلت التدوينة، بتعليقات هجومية كبيرة على الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ مي كساب، من المتابعين لصفحتها على "تويتر"، رافضة لوجهة نظرها، وبعضها حملت في طياتها إهانات لشخصها ولزوجها مغني المهرجانات الشعبية أوكا، إذ ربطوا حديثها عن فيمة الفنان المهدرة، باتخاذها موقف دفاعي عن الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ شيرين عبد الوهاب، بعد قرار نقابة الموسيقيين بإيقافها عن الغناء وتحويلها للتحقيق، على خلفية الفيديو المتداول لها، الذي أساءت فيه لمياه نهر النيل بمصر. 

وأصدرت نقابة الموسيقيين، قرارًا بإيقاف الْفَنّانَةُ وَالنَّجْمَةُ شيرين عبد الوهاب عن العمل، وإحالتها للتحقيق، على خلفية الفيديو المتداول لها، الذي «أساءت فيه لمياه نهر النيل بمصر».

وبَيْنَ البيان، أن قرارها جاء بناء على «ما بدر من شيرين في الْاِحْتِفَالِيَّةُ المقام في لبنان، وذلك من سخرية واستهزاء غير مبررين على مصرنا العزيزة، الأمر الذي يسيء إلى النقابة وإلى جموع الشعب المصري». 

وأكدت النقابة في قرارها، أنه تم إيقاف شيرين عبد الوهاب عن العمل، وعدم منحها التصاريح اللازمة للحفلات التي سوف تقوم بإحيائها لحين المثول أمام النقابة لإنهاء التحقيق معها.

مِنَ الْجَدِيرِ بِالذَّكَرِ أن الواقعة تعود لطلب إحدى المعجبات من شيرين أَثْنَاءَ حفلها بمهرجان الشارقة للموسيقى العربية، والذي أُقيم فى شهر كَانُونُ الثَّانِي الْمُنْصَرِمِ، تقديم أغنية «ماشربتش من نيلها»، لكن شيرين بادرتها قائلةً: «هيجيلك بلهارسيا، اشربي إيفيان أحسن»، وهى مياه معدنية فرنسية، وأثار هذا التعليق غضب قطاع كبير من متابعي الفيديو، واعتبروها خفة ظّل غير مقبولة منها.

وقدّمت شيرين ، اعتذارًا عن تصريحها، قائلةً في ييان رسمي: «أنا شيرين سيد محمد عبد الوهاب، الطفلة المصرية البسيطة التي نشأت في منطقة القلعة الشعبية، وتعلمت حب هذا الوطن والانتماء إليه من بسطاء مثلها يحبون تراب هذا الوطن دون أي مقابل، الطفلة التي كبرت وأصبحت شخصية عامة معروفة تحاسب علي كل نفس تتنفسه، وكل حركة تتحركها، لكنها ما زالت تحتفظ بطفولتها وعفويتها، ما يسبب لها الكثير من المشاكل».

وأضافت: «أنا شيرين عبد الوهاب التي غنت لمصر وشهدائها، ولم تتأخر لحظة في تلبية نداء وطنها في أي وقت بصوتها واسمها و كل ما حققته، أَبَتْ الغناء في أي دولة علي خلاف سياسي مع وطنها مهما مِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ الإغراءات أو المقابل، ودون أن يطلب منها أحد ذلك، و هذا ليس فضل وإنما واجب و شيء بسيط مقارنة بما أعطته لها بلدها، و أبناء بلدها الذين جعلوها الآن فيما هي عليه».

وتابعت: «أنا شيرين التي تفخر عندما تغني في أي دولة، أن يسبق اسمها لقب المطربة المصرية، وتجده شرف ما بعده شرف، و نعمة من الله أنها نشأت في هذا الوطن.. هذه المقدمة ليست للدفاع عن خطأ ولا للهروب من اعتذار واجب من دعابة لم تكن في محلها ومن تعبير خانني، فالخطأ خطأ والصواب صواب، هذا الفيديو الذي أصاب أبناء وطني بالصدمة من حفلة في الشارقة منذ أكثر من سنة، ولن أبحث وراء من احتفظ به كل هذه المدة ليظهره الآن وفي هذا التوقيت، وعندما شاهدته شاهدته كما لو كان هذا الموقف يحدث أمامي لأول مرة، وكما لو مِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ من تتحدث فيه شخص غيري، فأنا بالفعل لا أتذكر أني قلت هذا الكلام؛ لأني بالطبع لا أعنيه ولا يعبر عما بداخلي تجاه وطني، و كما ذَكَرْتَ بِدَوْرِهَا سابقا مِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ دعابة سخيفة لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها».

واختتمت: «وطني الحبيب مصر وأبناء وطني مصر أعتذر لكم من كل قلبي عن أي ألم سببته لأي شخص فيكم، ويعلم الله مدى حبي وانتمائي لبلدي مصر ولكم جميعا، فلم ولن أنسى فضل مصر وفضلكم وأعدكم بأن أتدارك مستقبلا مثل هذه الأخطاء الساذجة التي تضعني الآن أمامكم في مثل هذا الموقف الذي أتمنى لو لم أكن فيه الآن.. أنا آسفة»، ووقعت في نهاية البيان «المطربة المصرية ولها الشرف شيرين عبد الوهاب».

المصدر : التحرير الإخبـاري