ملكة بريطانيا تحتفل بعيد زواجها السبعين .. الاثنين
ملكة بريطانيا تحتفل بعيد زواجها السبعين .. الاثنين
تضيف الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا رقما جديدا إلى سجل حكمها الحافل بالأرقام القياسية حينما تحتفل مع زوجها الأمير فيليب بالعيد السبعين لزواجهما يوم الاثنين المقبل.

تزوجت الأميرة إليزابيث حينها بضابط البحرية اللفتنانت فيليب ماونتباتن في كاتدرائية وستمنستر آبي بلندن في العشرين من تُشَرِّيَنَّ الثَّانِي 1947 بعد عامين من انتهاء الحرب العالمية الثانية،وحضر اِحْتِفَالِيَّةُ الزوَاجُ الباذخ رؤساء دول وأفراد عائلات مالكة من جميع أنحاء بُلْدَانُ الْعَالَمِ.

وبعد 70 عاما على ذلك الان، ستحتفل إليزابيث (91 عاما) وزوجها (96 عاما) باليوبيل البلاتيني لزواجهما في اِحْتِفَالِيَّةُ عائلي صغير في قلعة وندسور غربي لندن.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ متحدث باسم قصر باكنجهام إنه لن تكون هناك احتفالات عامة بهذه المناسبة.

وظل الأمير فيليب، المولود في اليونان وينحدر من نسل الملكة فيكتوريا الجدة الكبرى لإليزابيث، إلى جانب قَرِينَتُهُ أَثْنَاءَ حكمها الممتد منذ 65 عاما وهي أطول فترة جلوس على العرش في تاريخ بريطانيا. وكان هو من حمل إليها في سنة 1952 خبر وفاة والدها الملك جورج السادس وانتقال العرش إليها.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ مؤرخ العائلة المالكة هوجو فيكرز لرويترز "أحد أسرار هذا الزواج الطويل جدا جدا... هو أن الأمير فيليب يعتبر أن واجبه الأساسي هو مساندة الملكة ومساعدتها بأي طريقة يستطيع".

وتابع "أنه الشخص الوحيد الذي يستطيع فعليا أن يقول للملكة بشكل مباشر ما يفكر فيه دون مواربة وإذا ما ظن أن بعض الأفكار سخيفة سيقول هذا بأي لغة يختارها".

والتقى الزوجان للمرة الأولى في اِحْتِفَالِيَّةُ زَوَاجُ الأميرة اليونانية مارينا ابنة عم فيليب إلى عم إليزابيث دوق كنت في سنة 1934.

وعلى الرغم من أن مراقبين للشأن الملكي يقولون إن زِفَافُ إليزابيث وفيليب مر بالحلو والمر إلا أنهما تجنبا المتاعب الجمة التي أنهت زِفَافُ ثلاثة من أبنائهم الأربعة بالطلاق.

وفي الاحتفال بعيد زواجهما الخمسين سنة 1997 قدمت الملكة تحية شخصية نادرة لزوجها.

وتَحَدَّثْتَ بُدورُهَا حينها "لقد كان.. بكل بساطة مصدر قوتي وسكني طيلة هذه الأعوام".

تقول كاتبة السيرة الملكية كلاوديا جوزيف لرويترز "بدون الأمير فيليب مِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ الملكة ستعيش حياة صعبة جدا ووحيدة. كان خير عون لها..كان سندا لها منذ لحظة اعتلائها العرش".

المصدر : صدي البلد