سلطان خميس: القوى متوازنة.. والمباراة بيد المدربين
سلطان خميس: القوى متوازنة.. والمباراة بيد المدربين
© Okaz قدمت بواسطة ريبروف

إبراهيم الموسى (الرياض)

تترقب الْجُمْهُورُ الرياضية مواجهة الكلاسيكو السعودي التي تجمع الملكي فريق الأهلي وضيفه العالمي فريق النصر في ختام منافسات الجولة الثالثة من دُورِيَ عَبْداللَطِيفُ جَمِيلُ السُّعُودِيِّ للمحترفين الليلة.

ويرى المحلل الفني المدرب الوطني سلطان خميس أن هذه المواجهة تعد صعبة على الطرفين خصوصا في ظل الظروف التي تصاحبهما، وهذا ما سيزيد من صعوبتها وسط تعادل كفة القوى بينهما، وإن مِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ الكفة المعنوية تميل لمصلحة النصر في ظل الخروج الأهلاوي من البطولة الآسيوية الذي سيلقي بظلاله على لاعبيه الليلة، وهذا ما سيجبر المدربين ريبروف الأهلاوي ونظيره غوميز وهما اللذان لا يجدان تأييدا من الْجُمْهُورُ في الجانبين، على اتباع أسلوب حذر قائم على التأمين أولا ومن ثم البحث عن الشباك، لتظل النتيجة معلقة بينهما وبما يقدمه اللاعبون داخل ملعب المباراة.

وتابع: «ستكون الكلمة العليا للطرف الذي يملك لاعبين يجيدون تنفيذ الكرات الثابتة، وربما تميل الكفة في هذا الجانب للفريق الأهلاوي».

وتوقع خميس أن يدخل المدربان بعض التعديلات على تشكيلتيهما في وقت سيبقى كل طرف على طريقته المعهودة المتمثلة في 4/2/3/1 بوجود المهاجم عمر السومة في الجانب الأهلاوي ومن خلفه ثلاثي وسط الشق الهجومي صالح العمري وفيتفا وليناردو مع وجود كلاوديمير وحسين المقهوي في محور الارتكاز لزيادة تأمين النواحي الدفاعية ودرء الخطر عن شباك العائد ياسر المسيليم، ليتميز الأهلي بهذه الطريقة بالاتزان في الأداء من أَثْنَاءَ توافر الكثافة العددية للاعبيه في أرجاء الملعب مع قدرتهم على التحول السريع من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية.

أما في الجانب النصراوي فسيوجد في الهجوم محمد السهلاوي ومن خلفه الثلاثي يحيى الشهري ومحمد فوزير وأحمد الفريدي بسرعة تحركاتهم للبحث عن مرمى النَّادِي الأهلاوي بدعم من خالد الغامدي وعبدالله الأسطا على الأطراف.

ولعل ما يعاب على أفراد الكتيبة النصراوية بطء العودة والارتباك في المناطق الخلفية التي تسهل الوصول لمرمى وليد عبدالله، ما يتوجب على غوميز التفكير جديا في إشراك عبدالعزيز الجبرين بجانب حسام غالي في مركز المحور لتحقيق التوازن للخطوط الدفاعية.

المصدر : MSN Saudi Arabia