تكريم 26 مواطنا بعسير أعادوا قطعا أثرية
تكريم 26 مواطنا بعسير أعادوا قطعا أثرية

أُوضَحَ فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة عسير، عن أبرز المواقع أو القطع الأثرية التي أبلغ عنها مواطنون من المنطقة أَثْنَاءَ الفترة من سنة 2013م حتى 2017م، مما أهلهم للتكريم أَثْنَاءَ «ملتقى الآثار الأول» الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أَثْنَاءَ الفترة من 7 الى 9 تُشَرِّيَنَّ الثَّانِي الجاري بمدينة الرياض.

وبَيْنَ مدير مكتب الآثار والمتاحف بمنطقة عسير سعيد القرني، أنه جرى أَثْنَاءَ الملتقى تكريم 26 مواطنا من أبناء منطقة عسير، ممن أبلغوا عن مواقع أثرية جديدة أو أعادوا قطعا أثرية للهيئة، مشيرا إلى أن التكريم شمل (بازيد أبا زيد لتسليمه قطعتين حجريتين تحتويان وسوما قبلية بأبها، وراشد الشهري لاكتشافه حجرا أثريا بالنماص، وخالد القحطاني لتسليمه حجرا كبيرا يحتوي على رسم آدمي و4 أحجار عليها نقش وآيات قرآنية بالخط الكوفي و9 أحجار عليها رسوم حيوانية وآدمية ببيشة، وأحمد الأكلبي لإيصاله ثلاثة أحجار متوسطة الحجم عليها كتابات إسلامية ونقوش أثرية بموقع العبلاء في بيشة، وظبية الشهراني لتسليهما 19 قطعة أثرية ببيشة، ومحمد الشهراني لإيصاله 21 أداة حجرية أثرية في بيشة).

ذكر مدير متحف تيماء التاريخي محمد النجم، أن 24 مواطنا من أهالي محافظة تيماء أعادوا مؤخرا قطعا أثرية عثروا عليها في فترات سابقة أو اكتشفوها إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني؛ حرصا منهم وتأكيدا على أن دور المجتمع المحلي في المحافظة على المقومات الحضارية الخاصة به جزء لا يتجزأ من دور الهيئة التي تضع حفظ الآثار الشاهدة على التاريخ الإنساني العريق في جميع مناطق المملكة، وصون التراث الحضاري والثقافي على رأس قائمة أولويات عملها وجهودها المستمرة.

وأضاف: الهيئة تقوم بتكريم معيدي القطع الأثرية تقديرا لدورهم بالإبلاغ عن مواقع أثرية أو تسليم القطع الأثرية أو تعاونهم مع الهيئة في هذا المجال، منوها إلى أن تكريم من أعادوا القطع الأثرية، إيمانا بدورهم في المحافظة على الآثار، مشيرا إلى أن الأعداد في تزايد، ودعا كل شخص يمتلك مثل هذه القطع الأثرية إلى تسليمها لمتحف تيماء الذي بدوره سيقوم بإيصالها للهيئة والنظر فيها، ودعمه بتكريم مادي ومعنوي.

مِنَ الْجَدِيرِ بِالذَّكَرِ أن محافظة تيماء تعد من أهم المواقع الأثرية في شمال المملكة، وقد شهدت حضارات متعددة، وهناك ترابط بينها وبين الشام ومصر وبلاد ما بين النهرين، فيما تزخر المدينة بعدد من المباني الأثرية التي ما زالت محتفظة بأجزاء كبيرة منها، ومن أشهرها «السور الأثري الكبير» الذي يحيط بمدينة تيماء القديمة، وبئر هداج الذي يعود تاريخ بنائه إلى منتصف الألف الأول قبل الميلادي.

المصدر : صحيفة اليوم