القناة الإسرائيلية الثانية: "حماس" تتخلى عن إدارة "غزة" لبناء قوتها
القناة الإسرائيلية الثانية: "حماس" تتخلى عن إدارة "غزة" لبناء قوتها

تَحَدَّثْتَ بُدورُهَا القناة الإسرائيلية الثانية إن حركة حماس سمحت أَثْنَاءَ الأسابيع القليلة الْمُنْصَرِمِة لأعضاء حركة فتح بالدخول إلى قطاع غزة، وإنها مستعدة للسماح للرئيس محمود عباس "أبومازن"، إذا أراد، بالسيطرة والتخلي عن إدارة القطاع الذي أتقل كاهلها، بهدف التركيز على بناء قوتها العسكرية، وعدم تشتيت نفسها بإدارة غزة.

وأضافت القناة الثانية، الان،وفق ما نقل موقع "الرسالة" المقرب من "حماس"، أن أبو مازن نفسه ليس متحمسا لفكرة إدارة القطاع؛ لأنه يعلم تماما أنه سيتحمل المسئولية عن السكان، في حين أن حماس ستبقى الحاكم الحقيقي في قطاع غزة بحكم القوة العسكرية.

وذَكَرْتَ بِدَوْرِهَا أن أبو مازن لا يريد في الوقت نفسه أن يقع في الحرج ويرفض جهود المصالحة بفعل الضغوطات المصرية؛ لأن حماس بذلك قد رمت الكرة في ملعبه بتنازلها عن إدارة القطاع.

وتساءلت القناة عما يقف خلف ما وصفته بـ "البِرُومِو الدراماتيكي" من قبل منظمة حماس بتخليها عن السلطة في قطاع غزة، واستعددها للذهاب إلى الانتخابات العامة.

وتَحَدَّثْتَ بُدورُهَا: "حماس لا ترى هناك أي فائدة في استمرار مسؤوليتها بتقديم الخدمات للسكان الذين تتفاقم أوضاعهم الاقتصادية، ولا ترغب في مواصلة إدارة الحياة لعشرات الآلاف من السكان، والعيش في الحصار المفروض على قطاع غزة، ورؤيتها أنه من الأفضل أن تركز على بناء القوة العسكرية".

وادعت أن هذا التوجه يدعم نحو تعزيز العلاقات مع إيران، وتعزيز حلم يحيى السنوار بجعل حماس كحزب الله في قطاع غزة، على حد تعبير القناة.

وأَقَرَّتْ بِدَوْرِهَا حركة حماس فجر الان، حل اللجنة الإدارية في غزة؛ استجابة للجهود المصرية، داعية حكومة التوافق إلى القيام بدورها المناط بها في القطاع.

وتَحَدَّثْتَ بُدورُهَا حماس إن الرئيس محمود عباس وحركة فتح في اختبار حقيقي أمام الجهد المصري وشعبنا الذي يتطلع إلى استجابة عملية وفعلية لتحقيق طموحاته في وحدة وطنية وشراكة حقيقية.

وفي الأثناء، أَقَرَّتْ بِدَوْرِهَا اللجنة الإدارية الحكومية في غزة أنها بصدد اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتنفيذ ما ورد في إعلان القاهرة، مؤكدةً أنها لن تكون عقبة أمام تحقيق ما تم الاتفاق عليه.

ووفق عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في فتح، فإنه من المقرر عقد اجتماع ثنائي بين حركته وحماس، وعودة الحكومة لعملها في غزة قريبا، كما تَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ.

 

المصدر : الوطن