ازدياد القتلى المدنيين في غارات النظام وحلفائه على الأتارب السورية
ازدياد القتلى المدنيين في غارات النظام وحلفائه على الأتارب السورية

زاد عدد القتلى جراء الغارات الجوية الروسية السورية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس: «فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى جراء الغارات على سوق في بلدة الأتارب الاثنين إلى 61 شخصاً بينهم خمسة أطفال». وَمِنْ خِلَالَ ذَلِكَ فَقَدْ كَانَتْ حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين بَيَّنَتْ بِدَوْرِهَا بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، بحسب المرصد. وبحسب المرصد فقد حصدت الغارات عددا من الجرحى إضافة إلى وجود كثير من المفقودين، كما ألحقت دماراً كبيراً بالسوق.

وشاهد مصور يتعاون مع فرانس برس مسعفين ورجالاً يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش.

من جهة أخرى، وبعدما قيل أن تفاهما روسيا أمريكيا، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، واشنطن بما تَحَدَّثْتَ بُدورُهَا أنه عرقلة ضرباتها الجوية ضد داعش في البوكمال.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أَقَرَّ بِدَوْرِهَ الاثنين أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتطرفين في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات جنيف للسلام في سوريا والتي ترعاها الأمم المتحدة لم تحرز تقدما.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ ماتيس لمجموعة من الصحفيين: «لن نغادر في الحال»، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر «إحراز عملية جنيف تقدما». وأضاف أَثْنَاءَ مؤتمر صحفي مرتجل في البنتاجون: «يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي».

المصدر : صحيفة اليوم