صحيفة إماراتية: سياسة طهران في المنطقة أشبه بسرطان يحتاج التعامل معه مبكرا
صحيفة إماراتية: سياسة طهران في المنطقة أشبه بسرطان يحتاج التعامل معه مبكرا
انتقدت صحيفة (الوطن) الإماراتية، التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية.واصفة إياها "بسرطان يحتاج التعامل معه بشكل مبكر".

وتحت عنوان " مكافحة الوباء الإيراني " .. تَحَدَّثْتَ بُدورُهَا الصحيفة في افتتاحيتها، الان "الأربعاء"،"إن التاريخ سيسجل الفوائد القومية
الكبرى المتمثلة بنتائج " عاصفة الحزم " تَخْتُ قِيَادَةِ المملكة العربية السعودية الشقيقة لإنقاذ اليمن الشقيق، علما أن الزمن سيثبت أن الفوائد تتجاوز الحدود اليمنية لأن نوايا إيران العدوانية التوسعية لا توفر أي مكان في بُلْدَانُ الْعَالَمِ يمكن أن يكون لها فيه ذراع".

وأضافت "أن سياسة طهران تبدو أشبه بسرطان يحتاج التعامل معه بشكل مبكر قبل تفشيه ، وفي حالة اليمن كان تحرك التحالف العربي تاريخيا بكل المقاييس فلا يمكن السماح لأذرع نظام " الملالي " ومليشيات الغدر والارتهان والمجازر لذلك كان التدخل السريع وكان تحرير أكثر من 90% من أراضي اليمن من سطوة المليشيات الحاقدة والتي هي عمليا بيادق إيران المتجردة من كل وازع في سبيل مصالحها الضيقة.

وشَدَّدَتْ بِدَوْرِهَا على أن جرائم الحرب التي ارتكبتها مليشيات المخلوع صالح والحوثي هي جرائم ضد الإنسانية برمتها وقد بينت في محطة جديدة أي وحشية تنتهجها إيران ومرتزقتها التابعون لها والعاملون في خدمة أجندتها القائمة على استباحة الشعوب والتدخلات السافرة وانتهاك سيادات الْبُلْدَانِ.

وأكدت أن بُلْدَانُ الْعَالَمِ أجمع يدرك نوايا إيران الخبيثة والمفضوحة للجميع واليوم الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب تبدي صرامة واجبة ومستحقة ولازمة بما يواكب مكانة الولايات المتحدة العالمية ودورها في منع المخاطر التي يمكن أن تنعكس على الاستقرار والأمن الدوليين، وهذا الموقف يأتي ليؤكد صوابية التوجه لدول التحالف العربي التي سارعت لتلبية نداء الشرعية اليمنية وتقديم التضحيات الطاهرة لإنقاذ اليمن والمنطقة برمتها من الشر الذي حاولت دوائر القرار وجحور العدوان في إيران استنساخها في اليمن ليكون خاصرة رخوة في جسد المنطقة الأهم بالشرق الأوسط.

وذَكَرْتَ بِدَوْرِهَا الصحيفة أن التدخل يؤكد أن أي حل سياسي يجب أن يكون وفق المرجعيات المعتمدة وهي المبادرة الخليجية والقرار /2216 / ومخرجات الحوار الوطني التي تؤكد شرعية اليمن وضرورة بسطها على كامل الأراضي اليمنية وتسليم السلاح غير الشرعي الذي استولت عليه المليشيات وانسحابها من المدن التي تسيطر عليها.

وأضافت أنه غير هذا فلا مكان لأي حل وسيتم تحرير ما تبقى من أراضي اليمن كما تم تحرير أغلب أراضيه لأن المعارك المصيرية لا تحتمل أي تحولات ولا يمكن السماح لإيران ومرتزقتها أن يواصلوا مخططهم أو مشروعهم على أي شبر من أراضي اليمن ، فرأس الأفعى سيقطع ولن يكون هناك أي دور للمليشيات في مستقبل اليمن وغد أجياله.

وأكدت أن المستقبل سيكون لجميع أبناء اليمن الذين أكدوا عَلِيِّ الرَّغْم مِنْ كل الظروف أنهم لم ولن يقبلوا بأي دور لإيران في وطنهم ولم تزدهم ما تعرضوا له من أفعال شنيعة ومجازر وجرائم إلا تصميما على الخلاص التام من هذه الطغمة الانقلابية الحاقدة وسيبقى الموقف المشرف الذي اتخذته دول التحالف منارة بكل ما فيها من بطولات وتضحيات طاهرة ومواقف شجاعة أبقت اليمن ضمن حاضنته الخليجية والعربية الأصيلة ولن يكتب للتوابع إلا الخزي والعار ولعنة الشعب الذي طعنوه غدرا.

المصدر : صدي البلد